عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
35
الارشاد و التطريز
وما لم أعلم ، على عدد خلقه كلّهم ما علمت منهم وما لم أعلم ، سبحانك اللّهمّ ربّنا وبحمدك « 1 » ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدّك ، ولا إله غيرك ، لا نحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك . * أصبحنا على فطرة الإسلام ، وكلمة الإخلاص ، وعلى دين نبينا محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وعلى ملّة أبينا إبراهيم صلى اللّه عليه وسلم حنيفا ، مسلما وما كان من المشركين . * رضيت باللّه ربّا ، وبالإسلام دينا ، وبمحمد صلى اللّه عليه وسلم نبيا ورسولا . * وقل عشر مرّات : أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وحده لا شريك له ؛ إلها واحدا أحدا صمدا ، لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد . * ثم ائت بأسماء اللّه الحسنى بعد هذا على ما سنبيّنها بعد إن شاء اللّه تعالى « 2 » . * وقل بعدها : سبحان من له الأسماء الحسنى ، والصفات العلى ، سبحانه وتعالى عمّا يقول الظالمون والجاحدون علوّا كبيرا . * وقل ثلاث مرّات : سبحان اللّه العظيم وبحمده ، وأستغفر اللّه عدد الشّفع والوتر ، وكلمات ربّنا التامّات المباركات . * وقل ثلاثا : إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [ الأحزاب : 56 ] صلوات اللّه وسلامه وتحيّاته ورحمته وبركاته على سيدنا محمد النبيّ الأميّ ، وعلى آله وصحبه عدد الشّفع والوتر ، وكلمات ربّنا التامّات المباركات . * وقل ثلاثا : سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلا اللّه ، واللّه أكبر ، وأستغفر اللّه العظيم ، وتبارك اللّه أحسن الخالقين ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ، وإنّا للّه وإنّا إليه راجعون ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، وصلّى اللّه على سيدنا محمّد خاتم النبيين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، عدد ما خلق اللّه ، وعدد ما هو خالق ، وزنة ما خلق اللّه ، وزنة ما هو خالق ، وملء ما خلق اللّه ، وملء ما هو خالق ، وملء سماواته ، وملء أرضه ،
--> ( 1 ) جاء في هامش ( ج ) : قال الخطابي : دخول الواو في قوله : « وبحمدك » أخبرني ابن الخلاد قال : سألت الزجاج عن ذلك ، فقال : معناه : سبحانك اللهم وبحمدك سبحتك ، وقيل : إن الواو في « وبحمدك » زائدة ، فالمعنى : أسبح اللّه تسبيحا ملتصقا بحمده . ( 2 ) انظر صفحة : ( 207 ) .